You need to have the Flash Player installed and
a browser with JavaScript support.
ارتبط بهذا المقطع
الوصف
اللؤلؤ والمرجان برنامج يقدمه الشيخ أمين الأنصارى على شاشة قناة الرحمة وموضوع هذا اللقاء لاتحزن الفائدة الثانية : فإنالله سبحانه أثنى على الصابرين ثناءً كبيراً وأخبر أنهمعهم وأنه يوفيهم أجرهم بغير حساب ، والصبر درجة عالية لا ينالها إلا منأبتُلي بالأمور التي يُصبرعليها فإذا صبر نال هذه الدرجة العالية التي فيها هذاالأجر الكثير ، فيكونابتلاء الله للمؤمنين بما يؤذيهم من أجل أن ينالوا درجةالصابرين ، ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام وهو أعظم الناس إيماناًواتقاهم لله وأخشاهم للهكان يوعك كما يوعك الرجلان وشُدد عليه صلى اللهعليه وسلم عند النزع كل ذلك لأجل أن تتم له منزلة الصبر فإنه عليه الصلاةوالسلام أصبر الصابرين ، ومن هذا يتبين لك الحكمة من كون الله سبحانهوتعالى يبتلي المؤمن بمثل هذه المصائب ،أما كونه يعطي العصاة والفساق والفجار والكفار العافية والرزق يدره عليهمفهذا استدراج منه سبحانه وتعالى لهم ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلمقوله : إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر . فهم يُعطون هذه الطيبات لتُعجل لهمطيباتهم في حياتهم الدنيا ، ويوم القيامة ينالون ما يستحقونه من جزاء ، قالالله تعالى : ( ويوم يُعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكمالدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرضبغير الحق وبما كنتم تفسقون ).فالحاصل أن هذه الدنيا هي للكفاريُستدرجون بها وهم إذا انتقلوا إلى الآخرةمن هذه الحياة الدنيا التي نعموا بهاوجدوا العذاب والعياذ بالله ، فإنه يكونالعذاب أشد عليهم لأنهم يجدون فيالعذاب النكال والعقوبة ، ولأنه مع فواتمحبوبهم من الدنيا ونعيمهم وترفهم ،وهذه فائدة ثالثة يمكن أن نضيفها إلى الفائدتين السابقتين فيما سينا لا لمؤمنمن الأذى والأمراض ، فالمؤمن ينتقل من دار خير من هذه الدنيا فيكون قدانتقلمن أمر يؤذيه ويؤلمه إلى أمر يسره ويفرحه ، فيكون فرحه بما قدم عليه منالنعيم مضاعفاً لأنه حصل به النعيم وفات عنه ما يجري من الآلام والمصائب
دخول او تسجيل جديد لارسال تعليق