You need to have the Flash Player installed and
a browser with JavaScript support.
ارتبط بهذا المقطع
الوصف
الشرح/ قال ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري (10/153): رُويَ عن علي بن أبي طالب وابن عباس وأبي هريرة في قوله تعالى: { أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ }[ فاطر: 37 ] قالوا: يعني: ستين سنةً، وروي عن ابن عباس أيضًا أربعون سنة، وعن الحسن البصري ومسروق مثله، وحديث أبي هريرة حجة لقول علي ومن وافقه في تأويل الآية. وقول من قال: أربعون سنة. له وجه صحيح أيضًا، والحجة له قوله تعالى: ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ) [ الأحقاف: 15 ] الآية فذكر تعالى أن من بلغ الأربعين، فقد آن له أن يعلم مقدار نعم الله عليه وعلى والديه ويشكرهما. قال مالك: أدركت أهل العلم ببلدنا وهم يطلبون الدنيا والعلم، ويخالطون الناس حتى يأتي لأحدهم فك الوثاق بشرح كتاب الرقاقأربعون سنة، فإذا أتت عليهم اعتزلوا الناس واشتغلوا بالعبادة حتى يأتيهم الموت. فبلوغ الأربعين نقل لابن آدم من حالة إلى حالة أرفع منها في الاستبصار والإعذار إليه. وقوله صلى الله عليه وسلم: ( أعذر الله إلى أمرئٍ أخَّر أجله حتى بلغ ستين سنة ). أي أعذر إليه غاية الإعذار، الذي لا إعذار بعده،
دخول او تسجيل جديد لارسال تعليق